أشجاني

17 نوفمبر 2008

 

 

يا لسخافة الدنيا

كل شيء ما هو إلا حلم .. خادع

سيزول فجأة و ينتهي

و تحل بعدها الظلمة

و تظهر الحقيقة

و الأسئلة ….

 

 

  

صلاتك ؟ صلاتك ؟ صلاتك ؟

وقتك ذهب؟ عمرك انقضى؟ مالك هلك ؟

و أنت هنا في حياة أخرى ..

بعيدا عن الدنيا و كل ما فيها ؟؟

 

آه ٍ ياا نفسي

كيف ستكونين و أنت في الظلمة؟؟؟؟؟؟؟؟

 

 

 

أنا ؟؟

أنا ناااااادمة جدا

أنا خائفة جدا

 

 

 

يا ربي ارحمني

اغفر لي ذنوبا لا حصر لها

و تب عليّ  و ردني إليك ردا حسنا جميلا

 

 أثارت أشجاني
 

 

حل المساء على مدونتي

15 نوفمبر 2008

 


الليل يرخي هادئا جفونه


و أنا أسكن مقلته الداكنة  ..


أكتب عند لحظاته الهاربة


كوامني



شكرا للأنامل التي حاكت لي


حلتي الجديدة


 


 

عادي جدا εїз

12 نوفمبر 2008

 

قالت : بكل صدق يا نجلاء - و ليست مجاملة - أنت طيبة جدا ،  و قلبك صاف جدا ، و محبوبة جدا ..  

 

قالت ذلك فطافت ذاكرتي بمواقف و أحداث كثيرة ، مرت في ثوان ، تساءلت في نفسي ، أليس هذا اللسان الذي يمدحني الآن هو ذلك اللسان الذي اغتابني كثيرا قبل شهور ؟! لكني لم أتعجب فقد كان هاجس في نفسي يخبرني بأنها ستغير رأيها فيّ عاجلا أم آجلا ، و لأني – بكل بساطة – لست بهذا السوء ، مهما كنتُ مزاجية أو عصبية ،،

 

فقاطعتها مازحة : لا تجعليني أصدق نفسي .

 

“”"”"”"”"

 

هيييييييييييييييييـ ه

كم هو عجيب حال الناس مع بعضهم البعض

فنحن في اعتقادهم ،،،

مرة نكون الأخوة و مرة نكون الأعداء

و مرة نكون البلسم و مرة نكون الداء

و مرة نكون المحضن و مرة نكون العراء

و مرة نكون الحياة و مرة نكون الفناء

و مرة نكون الحب و مرة نكون البغضاء

 

“”"”"”"”"

 

 

تعلمون ،، لقد نضجت تماما ..

فصرتُ أستقبل كل من يرغبون في الولوج إلى مساحتي بكل ود ،

وأفتح لهم النوافذ ليرحلوا بسلام كلما تبدلوا فلا يرغبون في المكوث ،

نضجت تماما ..

فصرت صلبة لا يهزني سلوكهم الجاف و لا تكسرني اتهاماتهم التي

يذيلون بها تقلباتهم المباغتة أو رحيلهم القاسي .

 

سِـــــر

11 نوفمبر 2008

 

 

بعد رشفة من قهوة الضحى :

قالت ( ب ) لجارتها ( د ):

وضعت القلبُ الذي كُسر في صندوق خاص ،  سأحتفظ به دائما  ، 

ثم ثقبتها لتتوجس خيفة من ثرثرات النساء ؛ فأردفت :

لا تخبري أحدا بهذا.

 

“”"

 

إلتقت الجارة ( د ) بجارتها (س)  .. وقالت :

هل تعلمين أن جارتنا تحتفظ بقلب مكسور في علبة راااااقية  ، في خزانتها الفولاذية  .

(س) : و لمَ كل هذا الحرص و الاهتمام ؟!

(د) : الله أعلم ، إشششششش .. لا تخبري أحدا إنه سر .

 

“”"

 

إلتقت الجارة (س) بالجارة (ص) .. و قالت :

هل تعلمين أن جارتنا تخفي قلبا مكسورا في علبة مخملية ، في خزانة من الفولاذ و الحديد ،،

(ص): عجيب ، لابد أنها تعتز بصاحبه ، أتراها عاشقة ؟

(س): أستغفر الله ، أستغفر الله ، إنه سر ، لا تخبري أحدا .

 

“”"

 

إلتقت (س) بجارتها (ع) ، و قالت :

هل تعلمين أن إحدى جاراتنا تخفي قلبا مكسورا في علبة مخملية مطعمة بالعاج ،

في خزانة من الفولاذ والصلب  و الحديد ، و الله أعلم ما سر هذا التكتم ،

أستغفر الله ، أستغفر الله ، يقال أنه مهداة من عشيقها ، لا تخبري أحدا أبدا .

 

“”"

 

في المساء ،، سأل الزوجُ زوجته ( ب ) عن سماعها قصة عاشقة تحتفظ بقلب مكسور في مكان سري في خزانتها ؟؟

و تترك أبناءها الذين أنجبتهم سفاحا عند عجوز في منطقة نائية ؟؟ ….

 

خفق قلب ( ب ) و قطبت حاجبيها ، فالقصة قريبة منها !!!

قالت في ذهول  : لا ،…

 ربما ،…

 لم أسمع !!

قال : أحضري صندوق مجوهراتك من الخزانة …

 

“”"”"”"”"”"”"”"

 

في ذلك المساء

فاح خبر طلاق بين بيوت الجارات

و اشتعلت جُـــــلّ النوافذ بالمشاجرات .

 

 

هوان

31 أكتوبر 2008

 

قال الناظم :

فما في الأرض أشقى من محب   … و إن وجد الهوى حلو المذاقِ

تراه باكيا في كل حــــــــــــين ……   مخافة لوعة أو الاشـــــــــياقِ

فيبكي إن نأوا شوقا إليهم  ………… و يبكي إن دنوا خوف الفراقِ

فتثخن عينه عند التداني  ………         و تسخن عينه عند التلاقي

 

ترفعوا عن الدنايا وعن الهوان و الذل بين البرايا

 

彡♥彡彡♥彡

29 أكتوبر 2008

 

 

 

المبيت في مدْرج الطائرات .. 

أحب إليّ من متابعة ضجيج  صـــمـــتـك …………… 

 

 

 

 

ثقافتنا .

28 أكتوبر 2008

 

 

مستاؤون من زحمة الهنود !!!!

 

من سيعبد الطرق - إذاً - و سيرفع البنيان ؟؟!!

من سيعالج مخلفاتنا التي تزيد عن نسبة النفايات في ( أمريكا )،

و من سيقوم بتسليك الصرف الصحي ؟؟!!

و من سيحمل لنا أكياسنا الممتلئة من ( الجمعية التعاونية ) إلى السيارة ؟؟!!

و من .. ؟

و من  .. ؟

و عشرات من ( و من .. ؟ )

 

 و نحن شعب ذاق طعم الرفاهية ، و يطلبه .

 

أترانا سنغير ثقافتنا – يوما ما -  لنقوم بكل أعمالنا دونهم  ،

لنمتهن كل شيء بلا حساسية ؟!!

 

 حتما سيساعد هذا في حل أزمة الزحمة 

و في توازن التركيبة السكانية .

 

#

فهل يحق لنا أن نستاء من كثرتهم

و كل ما يترتب على ذلك من سلبيات ؟

 

مع احترامي لكل شخص يعيش في الإمارات

 و من كل الجاليات

 

أين تكون المرأة

26 أكتوبر 2008

 

 

 

 

 

إستطاعت المرأة أن تثبت قدراتها المهنية في كل المجالات ، و بروح تنافسية و بجدارة ، حتى تلك التي تخص الرجال وحدهم ، لكن البيوت صارت تفتقد دورَالأم ( الحاضنة و المرضعة و المربية ) ، و الربة التي تديرالبيت ليكون (سكنا دافئا ، يرفل بالصحة : النفسية و العاطفية  و الاجتماعية  و الغذائية ) .

للأسف ،،،

نحن- الآن - بحـــاجة إلى المرأة التي تثبت نفسها في ( بيتها  ) ، كزوجة صالحة وكأم مربية .

إقرأ ترقى أعلى الرتبِ

25 أكتوبر 2008

 

 

 

 

 

كم كتابا تقرأ خلال السنة ؟

 

أعني القراءة المتأنية :  أي أن تقرأ الكتاب كاملا و باستيعاب

و أعني - أيضا – القراءة الجادة :  أي أن تقرأ ما يضيف إليك فائدة

أو شيئا إيجابيا إلى ذاتك أو علمك  أو حياتك الدنيوية أو الأخروية

 

القراءة تشكل تفكيرنا

و ترتقي بإنسانيتنا

و تلتصق بذاكرتنا

و إن كنا لا نستطيع تذكركل شيء متى ما شئنا

 

إطلعت ُ- يوما -  في إحدى المنتديات

على قائمة بعناوين الكتب التي قرأها أحد الأعضاء

كتبها في محاولة لتذكر أعماله الجيدة  ، كما نفعل كلما انقضى عام

كانت قائمة طويلة ، ربما أكثر من ثلاثين كتابا في السنة

 

أحترم الذين يقرؤون ، أحترمهم كثيرا

 

لكنني تأسفت

على من ضيّع وقته في قراءة غير جادة

الغرض منها حب القراءة و المتعة فقط

هناك من يغريه الترف اللفظي دون تقييم للمعنى

 

من المؤسف أن يجعل البعض روحه و فكره

كحاوية يلقي فيها كل شيء

و بعض القلوب تتشرب الأفكار و الصور  بسهولة

و بسرعة فائقة

 

حقيقةً .. لقد انبهرت بذلك الموضوع

فقد وجدت في الردود قوائم بالكتب

التي قرأها الأعضاء – أيضا 

 

و أعجبتي الفكرة

 

منذ أيام  .. بدأت مشوار القراءة المكثفة

أريد أن أسجل في مدونتي بعد عام من هذا اليوم

 - إن شاء الله –

 قائمة بالكتب التي سأقرؤها تباعا

 

 

عزيزي القارئ

ما رأيك بالفكرة ؟

ألا تريد أن تنتشي بانجاز حافل

 

بالقــــــــــراءة

 

أتمنى أن أنظر إلى قوائم مليئة بالكتب

 بعد عام من اليوم

 

 

 

 

 

 

تزول الجبال و لا تزول الطباع

23 أكتوبر 2008

 

بدى هذا الوحش أبلها منذ الوهلة الأولى ، الكل ظن أنه طيب إلى درجة السذاجة ،

أسكنوه ، أطعموه ، و أودعوه معهم في كل كل مناسبة و حين ،

و لكن … إذا تناسوا أنه وحش ذو أنياب و مخالب .. هل سينسى الوحش فطرته و طباعه ؟

هل سينسى أنه يملك من الشراسة مالا يملكون ؟!

قال الناظم :

بقرتَ شُويْهتي ، و فجعت قلبي ^^^ و أنت لشاتها ابن ربيبُ

غُذيت بدَرِّها ، و نشأت مـــعها ^^^ فــمن أنباك أن أباك ذيبُ

إذا كان الطباع طباعَ سوء ^^^ فـــلا أدب يفـــــيد و لا أديبُ